موقع الدكتور مساعد الطيار - النسخة الكفية
الرئيسية

عرض كتاب مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير (1 - 2)

عرض كتاب مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير (1 - 2)

مركز تفسير للدراسات القرآنية

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإن ((المقالات)) تعد من المصادر العلمية المهمة في هذا العصر، وقد ظهر هذا النوع من الكتابة مع ظهور الصحافة، وقد رأى أهل العلم أنها من الوسائل المهمة والفعالة في إيصال العلم إلى طالبيه، لذا اعتنى عدد كبير من العلماء بالكتابة فيها.
وتتفاوت هذه المقالات قوةً وضعفًا، وتتعرض أيضًا للنسيان مع طول الزمن، وإلى ضعف الاطلاع عليها إذا تقادم الزمان .
وإن من أعظم ما يحفظ العلم الوارد في ((المقالات العلمية)) أن تجمع مجموعة منها - سواء كانت لكاتب واحد، أو في موضوع واحد لمجموعة من الكتاب - في كتاب واحد مع العناية بها .
وهذه الخطة قد سلكها عدد من الباحثين الذين قاموا بجمع المقالات المنشورة لبعض أهل العلم، ثم إصدارها في كتاب([1]).
ومن هنا كانت فكرة جمع مقالات الشيخ د. مساعد بن سليمان الطيار، وتتميز هذه المقالات بالتحرير والدقة، مع جودة الأفكار المطروحة من خلالها .
يقول الدكتور الفاضل عبدالرحمن الشهري:
((وجمع المقالات للكاتب الواحد أصبح تقليدًا معروفًا عند أهل العلم المتأخرين، فقد جمعت مقالات عدد من المعاصرين وكان لها نفع كبير، وفائدة متحققة، ولا سيما إذا كان كاتب هذه المقالات من المحققين الذين يقدرون أمانة الكلمة، ويوفونها حقها من الجهد والتحقيق، وأزعم أن هذه المقالات التي بين يديك في هذا الكتاب من ذلك النوع العالي، الذي يأخذ بيديك إلى مسائل لم تطرق من قبل بمثل هذا التحقيق على إيجازه، ورب إشارة من خبير تغنيك عن كثير من البحث والتنقيب في المصنفات.
وفي هذه المقالات ما يوحي بكتابتها في ملتقى الكتروني، وأحسب هذه المنتديات الالكترونية ستجعل الناس يعتادون على نوع خاص من الكتابة، لا هو بالكتابة الصحفية المعهودة، ولا هو بالبحوث العلمية التي تنشر في المجلات المحكمة، وإنما بين ذلك، فقد ينشط الباحث فيحرر بحثًا متقنًا وينشره في المنتدى، ويحظى هذا البحث بتعقيبات تزيده ثراء وعمقًا بحسب القراء والمتابعين، وقد يصيبه الفتور فيكتفي بالرد المختصر، والإشارة الموجزة.
وهذه المقالات أيها - القارئ الكريم - خالية من التوثيق والإحالة المعهودة في البحوث، وقد تركها المؤلف على هيئتها عندما نشرها أول مرة، وحسبك بهذه المقالات أن تثير لدى الباحثين أفكاراً جديرة بالدراسة والتوسع، وقد طرق المؤلف في مقالاته العديد من الموضوعات التي لا تزال الحاجة ملحة لأن يتصدى طلاب الدراسات العليا لطرقها في بحوث أكاديمية متخصصة، فإن علوم القرآن - على كثرة مصنفاتها فيها - لا تزال في حاجة إلى تحقيق كثير من مسائلها))([2]).
ومما يحسن التنبيه إليه؛
أن هذه المقالات قد جمعت من مصادر مختلفة، وأبرزها:
1- المقالات والتعليقات التي شارك فيها فضيلة الشيخ من خلال ((ملتقى أهل التفسير)) في شبكة التفسير والدراسات القرآنية.
2- إجابات فضيلة الشيخ على ((أسئلة ملتقى أهل الحديث)).
3- إجابات فضيلة الشيخ على الأسئلة الموجهة إليه عبر موقع ((الإسلام اليوم)).
4- مجلة البيان.
5- المقالات التي كتبها الشيخ عبر موقعه المبارك .
وقد تناولت هذه المقالات كثيرًا من موضوعات علوم القرآن، وأصول التفسير، والقراءات، والتجويد، وما يتعلق بالدراسات العليا في القرآن وعلومه، وكلها تدور حول القرآن الكريم ودراساته .

التعريف بالجزء الأول:
طبع الجزء الأول من مقالات الشيخ د. مساعد الطيار، في طبعته الأولى بدار المحدث بالتعاون مع مركز تفسير للدراسات القرآنية عام (1425 هـ)، ويقع الكتاب في (426) صفحة من القطع المتوسط، وهو لطيف الحجم نظرًا لما طُرح في من تحرير وتحقيق .
ثم طبع في طبعته الثانية طبعة خاصة بمركز تفسير للدراسات القرآنية (وهي الطبعة الأولى لهم على الانفراد) عام (1436 هـ - 2015 م) مع تقديم للمشرف العام على المركز الشيخ د. عبدالرحمن الشهري - حفظه الله - .
ويقع الكتاب في (544) صفحة من القطع المتوسط .
اشتمل هذا الكتاب على جملة من المقالات التي كان المؤلف قد نشرها على صفحات الإنترنت.
وقسمت هذه المقالات إلى موضوعات خمسة:
القسم الأول: المقالات المتعلقة بعلوم القرآن:

وناقش فيها عددا من الموضوعات منها: العموم والخصوص، والفرق بين علوم القرآن وأصول التفسير، وتصنيف العلوم المتعلقة بعلوم القرآن، والحديث عن الأحرف السبعة والرسم وبعض مسائل الوقف والإعجاز العلمي وغيرها.
القسم الثاني: التجويد والقراءات:

وجاء تحته: حكم تعلم التجويد وإتقان التلاوة، وعن القراءات وعلاقتها بالأحرف السبعة، وغيرها.
القسم الثالث: التفسير وأصوله:

وجاء تحته: التعليق على أثر ابن عباس في تقسيم التفسير، مصادر التفسير، والإسرائيليات، والمفردة القرآنية، والتفسير بالرأي، والتفسير بالمأثور ومناقشة تفسير بعض الآيات.
القسم الرابع: مناهج المفسرين:

وتحدث تحته عن منهج الطبري وموقفه من القراءات والنسخ، وتحدث كذلك عن الرازي.
القسم الخامس: موضوعات متنوعة:

وجاء فيه الحديث عن الحال مع القرآن في رمضان، وتنكيس الآيات والسور، وغيرها، ثم الحديث عن رؤى وأفكار حول الدراسات العليا.
هذا، وقد اشتمل هذا الكتاب على إحدى وستين مقالة .


التعريف بالجزء الثاني:
طبع الجزء الثاني من مقالات الشيخ د. مساعد بن سليمان الطيار بمركز تفسير للدراسات القرآنية عام (1436 هـ - 2015 م) .
ويقع في (680) صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على (108) مقالة من مقالات الشيخ المتنوعة .
وقسمت هذه المقالات إلى موضوعات خمسة:
القسم الأول: التفسير ولطائفه:

وجاء تحته التعليق على بعض الآيات، وبعض لطائفها، وتصويب فهم البعض الآخر، ولفتات في تدبر القرآن، وتفسير الكرسي عند الإمام الطبري، والفرق بين كتب المعاني والتفسير، ونفائس الوزير ابن هبيرة في تعليقاته على بعض الآيات، مع التعليق على بعض الوقوف، وغير ذلك .
القسم الثاني: علوم القرآن وأصول التفسير:

وجاء تحته عدة مقالات، منها: عشرون عامًا مع أصول التفسير، والتنكيت على مراحل التفسير وتدوينه في كتاب التفسير والمفسرون لمحمد حسين الذهبي، والنكت على الإتقان في علوم القرآن، وطريقة للقراءة في كتب التفسير، وحكم  التفسير، وحكم استخدام العقل في التفسير، وعلوم القرآن في كتب القراءات، وإشارات في كتب التفسير، والطريق إلى حل مشكلة الأحرف السبعة، والاستفادة من قراءة ابن مسعود.
كما احتوى هذا القسم على مقالات في المعرب، واللغة الأم .
القسم الثالث: التجويد والقراءات والمصاحف وما يتعلق بها:

وجاء تحته الحديث عن حكم التجويد تعلمًا وتعليمًا، وكلام ابن الجزري في شروط القراءة، وعلم التجويد وعلم الأصوات الحديث، ودعوة لدراسة المصاحف المطبوعة، ومصحف الواثق بالله بروية شعبة عن عاصم.
القسم الرابع: مناهج المفسرين وتقويم الكتب:

وجاء تحته الحديث عن:  تفسير مقاتل بن سليمان (150هـ)، وتفسير يحيى بن سلام ومختصَراه (200هـ)، وتفسير أبي منصور الماتريدي (333هـ)، وعدة وقفات مع تفسير الإمام ابن عطية، ونبذة يسيرة عن تفسيره، وتفسير ابن جزي الكلبي (741هـ)، ومصطلح الإعجاز العلمي عند ابن عاشور (1393هـ)، ونكت القرآن للقصاب، ووفيات المفسرين، لعادل نويهض.
القسم الخامس: موضوعات متنوعة وفوائد ولطائف:

وجاء تحته عدة موضوعات، منها: لطائف من ترجمة ابن عباس، وشمر بن حمدويه، ومسارات البحث العلمي في الدراسات القرآنية، وبحوث مهمة مفقودة في دراساتنا المعاصرة.
وغير ذلك من الموضوعات التي احتوتها هذه الأقسام .
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الشيخ لما يحبه ويرضاه، والحمد لله رب العالمين .



(([1])) كمقالات الأستاذ الشيخ العلامة المحدث: أحمد شاكر، وأخيه العلامة شيخ العربية: محمود شاكر، وتلميذه العلامة: محمود الطناحي .

(([2])) من تقديم الشيخ للجزء الأول المنشور بدار المحدث: (10).


الرئيسية | الموقع كاملاً