موقع الدكتور مساعد الطيار - النسخة الكفية
الرئيسية

عرض لبحث (تفسير القرآن بالإسرائيليات: نظرة تقويمية)

سلسلة التعريف ببحوث الشيخ: (4)

 

عرض لبحث (تفسير القرآن بالإسرائيليات: نظرة تقويمية)

تأليف، د. مساعد بن سليمان الطيار

عرض: عمرو الشرقاوي

 

عرض موجز:
يُعرِّف هذا البحث الإسرائيليات بأنها كل ما أُخِذَ عن بني إسرائيل (اليهود والنصارى) من غير طريق النبي صلى الله عليه وسلم، ويبين علاقتها بتفسير القرآن، وموقف السلف من تفسير القرآن بها، ويوازن بينه وبين موقف كثير من المتأخرين والمعاصرين من ذلك، مع النقد والمناقشة وبيان الضوابط المتعلقة بالمسألة، والأمثلة التطبيقية لها.

عرض البحث:
بدأ البحث بمقدمة ذكر فيها الباحث، أن هذا موضوع شائك في علم التفسير، وأن هناك خللًا في التعاطي معه، ثم ذكر أهداف البحث وخطته .
بدأ البحث بتمهيد في التعريف بالإسرائيليات، ومصدرها .
والباحث يذهب هنا إلى أن الإسرائيليات: كل ما أُخِذَ عن بني إسرائيل (اليهود والنصارى).
وذكر أنه يمكن تعريف التفسير بالإسرائيليات بأنه:
الاستفادة من مرويات بني إسرائيل في بيان بعض المعاني الواردة في قصص القرآن، أو ما يتعلق بها.
وتحدث البحث أيضًا عن تاريخ دخول الإسرائيليات في تفسير القرآن، وذكر أن الإسرائيليات لا تتعدى جانب الأخبار، وأن هذا راجع إلى ماهية أغلب أسفار بني إسرائيل في عهديه القديم والجديد.
وتحدث عن اتجاهات المعاصرين في الكتابة عن موضوع الإسرائيليات .
المبحث الأول: الاستفادة من الإسرائيليات في التفسير بين القبول والرد .
وذكر فيه مطلبين:
المطلب الأول: أدلة القائلين بالمنع .
المطلب الثاني: أدلة القائلين بالجواز .
المطلب الثالث: تحرير محل النزاع, وبيان الراجح ومناقشة أدلة المخالفين .
وذكر أن الراجح - والله أعلم - جواز الاستشهاد بهذه الإسرائيليات؛ لأمور:
الأول: صراحة الآيات في طلب الرجوع إليهم في بعض أخبارهم، ولم يرد ما ينسخ ذلك.
الثاني: أن المشرِّعقد أباح التحديث بعد النهي عنه، وما استدل به المانعون من نهيه، فإنه منسوخ بإباحته .
الثالث: أن الحديث الوارد في النهي، وكذا الآثار إنما هي في طلب الاهتداء بما عند بني إسرائيل، وطلب الاهتداء منهي عنه في كل حين، إذ كيف يكون الاهتداء بما عندهم، وقد أكمل الله الدين؟!
وأما الرجوع إلى أخبارهم وحكايتها، والاستفادة منها، فهي بمعزل عن ذلك النهي.
الرابع: أن جمهور المفسرين من الصحابة والتابعين وأتباعهم قد رجعوا إليهم واستفادوا منهم، ولم يروا في ذلك غضاضة، مع العلم بما في بعضها من اختلاف أو من قضايا مشكلة في منطوق الروايات.
المطلب الرابع: أشهر المفسرين المعتنين بنقل الإسرائيليات في تفسير القرآن .
المبحث الثاني: ضوابط تفسير القرآن بالإسرائيليات، ومجالات الاستفادة منها في التفسير
المطلب الأول: ضوابط تفسير القرآن بالإسرائيليات
وقد ذكر أن الطبري ذكر جملة من الضوابط المهمة في قبول الإسرائيلية، وأنه يمكن استخلاص هذه الضوابط فيما يأتي:
1- موافقة كتاب الله.
2- أن لا يدفع الخبرَ الإسرائيلي خبرٌ عن المعصوم.
3- أن يكون تفسيرها موافقًا للغة العرب.
4- أن يتتابع عليه قول الصحابة والتابعين .
5- أن يكون من الأمور الممكنة، وليس المستحيلة.
وأن اجتماع هذه الضوابط معًا يقوي قبول الخبر، وليس المراد أن بعض الضوابط يستقلُّ بقبول الخبر الإسرائيلي، وهذه الضوابط أشبه بالقرائن التي تحتفُّ ببعض النصوص ضعيفة الإسناد، فتكون مقويةً للخبر، أما انفراد واحد منها فلا يستقلُّ بتقوية الخبر.
المطلب الثاني: مجالات الاستفادة من الإسرائيليات في تفسير القرآن .
وذكر أنه يمكن القول بأن وجوه الاستفادة من الإسرائيليات يكون في الآتي:
الأول: تعيين المبهم.
الثاني: تفصيل المجمل من القصص.
الثالث: توجيه الآية إلى المعنى المحتمل لها.
الرابع: سبب القصة الإسرائيلية.
المبحث الثالث: دراسة تطبيقية لمنهج تعامل المفسرين مع الاسرائيليات
المطلب الأول: نماذج لإسرائيليات استفيد منها في تفسير القرآن .
المطلب الثاني: نماذج لإسرائيليات ردت ولم تقبل في تفسير القرآن .
المطلب الثالث: تحليل تاريخي لقصة إسرائيلية في كتب التفسير .
وفي البحث اعتناء ظاهر بالتمثيل من كتب أئمة التفسير، والتطبيق على ما نثر من قواعد وتأصيلات لهذا الموضوع المهم .


الرئيسية | الموقع كاملاً