موقع الدكتور مساعد الطيار - النسخة الكفية
الرئيسية

عرض بحث تثوير علوم القرآن من خلال كتاب التفسير من صحيح البخاري (سورة الفاتحة أنموذجًا)

سلسلة التعريف ببحوث الشيخ: (1)

 

عرض بحث تثوير علوم القرآن من خلال كتاب التفسير من صحيح البخاري (سورة الفاتحة أنموذجًا)

د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار

جامعة الملك سعود

عرض: عمرو الشرقاوي

 

بدأ البحث بمقدمة أوضح فيها الباحث أهمية كتاب صحيح الإمام البخاري رحمه الله، وذكر أن هدفه مخصوصو بشيئين:
1- إبراز شيء من منهج البخاري في كتاب التفسير من خلال سورة الفاتحة.
2- استنباط بعض علوم القرآن من خلال الأحاديث والآثار التي يوردها.
واقتصر على سورة الفاتحة من كتاب التفسير، وأبرز ما فيها مما يتعلق بهاتين القضيتين.
كما نبه على الدراسات السابقة، والتي اهتمت بذكر منهج واختيارات الإمام أبي عبد الله البخاري في صحيحه .
ويعد هذا البحث هاديًا إلى النظر في صحيح البخاري، والإفادة منه في باب «علوم القرآن»، وباب «أصول التفسير»، وباب «التفسير»، وباب «القراءات القرآنية»، وغيرها من الأبواب التي لا يخلو صحيح البخاري من آثارٍ فيها.
وبدأ متن البحث بتمهيد عن الإمام البخاري، ومكانة صحيحه، ونبذة عن كتاب التفسير، وتعرض لما ذكره الحافظ ابن حجر (ت852) في خاتمة شرحه لكتاب التفسير من صحيح البخاري لبعض الإحصاءات المهمة حول كتاب التفسير .
ونبه أن الإمام البخاري لم يقتصر اعتناؤه بالتفسير في صحيحه على ما أورده في الكتاب الخاص بالتفسير، بل في كتاب فضائل القرآن، جملة كبيرة من أحاديث التفسير، بل قد بوب لأبواب كثيرة – في غير هذين الكتابين – بآيات قرآنية.
وجاء المبحث الأول: منهجه العام في سورة الفاتحة، في عدة مطالب، وهي:
المطلب الأول:
توسعه في مفهوم التفسير.
المطلب الثاني:
التفسير بالرأي:
وذكر فيه أن الإمام البخاري من أصحاب الاختيار في علم التفسير .
المطلب الثالث:
ما يسنده من التفسير وما يعلّقُه.
المطلب الرابع:
استفادته من العلماء السابقين.
المطلب الخامس:
تكراره للحديث.
ونبه على أنه يتضح من تكرار البخاري للحديث؛ تنوع وجه استدلاله بالحديث الواحد، وإن كان وجه المناسبة في مواطن أظهر منها من مواطن أخرى.
أما المبحث الثاني: مصادره في تفسير الفاتحة، فنبه فيه على:
أن مصادر السلف واحدة، ومنهجهم واحد، وليسوا كما يصوِّره بعضهم أنهم مدارس متباينة، لا، بل هم مدرسة واحدة متفقة في المنهج والمصدر، واختلاف الواحد منهم عن الآخر في الاستزادة من مصدر دون غيره لا يمثِّل اختلافًا منهجيًا حتى نجعلهم في مدارس متباينة.
وذكر أن الذي ((نحن بحاجة إليه في مقام هذا الإمام العظيم أن نعتني بمصادره، ونستجلي طريقته في استفادته منها، وطريقته في الانتقاء من هذه المصادر، فإنه إما أن يختار من متعدد في الأقوالِ، وإما أن يترك بعض المفردات لا يعرج عليها، ويختار غيرها فيذكرها)).
وجاء في عدة مطالب، وهي:
المطلب الأول:
النظائر القرآنية .
المطلب الثاني:
التفسير النبوي.
المطلب الثالث:
تفسير التابعين.
المطلب الرابع:
التفسير اللغوي.
وفي المبحث الثالث، أنواع علوم القرآن التي أوردها في سورة الفاتحة
ذكر أن استنطاق الأحاديث النبوية في مسائل العلم، واستنباطها منه مجال رحبٌ، وقد يغفل عنه طالب العلم وهو يقرر بعض المسائل العلمية.
وذكر بعض أنواع علوم القرآن التي دلَّ عليها حديث أبي سعيد بن المعلى الذي ذكره البخاري في المباحث الآتية.
المطلب الأول:
علم غريب القرآن.
المطلب الثاني:
علم أسماء السور.
المطلب الثالث:
علم فضائل السور.
المطلب الرابع:
علم المكي والمدني.
وخلص في الخاتمة إلى عدة نتائج، من أهمها:
1- أن الحاجة ماسة إلى استنطاق الآثار لتعزيز مسائل علوم القرآن وأصول التفسير.
2- أن الإمام البخاري صاحب اختيار في التفسير.


الرئيسية | الموقع كاملاً