موقع الدكتور مساعد الطيار - النسخة الكفية
الرئيسية

عرض شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

سلسلة التعريف بكتب الشيخ: (9)

 

عرض شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

شرحها: د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار

اعتنى بإخراجها بدر بن ناصر بن صالح الجبر

دار ابن الجوزي

عرض: عمرو الشرقاوي

 

عرض موجز:
هذا شرح نفيس لمقدمة الإمام ابن جزي الكلبي رحمه الله لكتابه التسهيل لعلوم التنزيل، وقد جاء الشرح متوسطًا من غير تطويل ممل، ولا اختصار مخل .
شرح الشيخ فيه ما احتوت عليه المقدمة من مسائل علوم القرآن، وأصول التفسير، مع اعتناء بالتمثيل والتأصيل .

عرض الكتاب:
بدأ الشرح بمقدمة أوجز فيها الشارح حياة المؤلف ومنهجه في تأليف كتابه، وذكر أن من فوائد المقدمة:
1- تفريق المؤلف بين علوم التفسير وعلوم القرآن.
2- أن علوم القرآن مقصد من مقاصد التأليف عند المؤلف؛ أي: ليس الكتاب تفسيراً، وإنما هو تفسير قصد فيه ذكر مسائل علوم القرآن.
3- وضوح مقاصد تأليف الكتاب عند المؤلف.
4- وضوح منهج المؤلف.
5- عناية المؤلف بتحقيق الأقوال التفسيرية.
6- اعتماد المؤلف على القواعد العلمية في الترجيح بين الأقوال.
وفي الباب الأول، نزول القرآن الكريم، تحدث الشارح في عدة قضايا منها، الفرق بين علوم القرآن وعلوم التفسير، وعن الخلاف في أول ما نزل، وآخر ما نزل .
وتحدث الشارح عن قضية جمع المصحف وكتابته، وذكر عدة مسائل متعلقة بجمع القرآن في عهد الرسول صلّى الله عليه وسلّم .
ومن المسائل التي تعرض لها مسألة ترتيب السور، ورجح أن الصحيح كون مصحف أبي بكر كان مرتب السور .
وتحدث عن نقط المصحف، ونبه أن الحَجَّاجُ (ت:95) مع ما يعرف عنه من شر إلا أن له عنايةً بالمصحف اشتُهر بها، فبعد كتابة المصحف العثماني أضيف على الرسم إضافات وهو ما يسمى بمراحل النقط، وذكرها .
كما تحدث عن أسماء القرآن، وعن بعض المشكلات العلمية المتعلقة بها .
وتحدث في السور المكية والمدنية، عن المكي والمدني .
وفي الباب الثالث، في المعاني والعلوم التي تضمَّنها القرآن، تحدث عن كون المقصود بالقرآن دعوة الخلق إلى عبادة الله وإلى الدخول في دين الله، وذكر أن هذا الباب من نفائس هذه المقدمة .
وتحدث عن تكرار القصص، ومقاصد القصص القرآني .
وفي الباب الرابع، فنون العلم التي تتعلق بالقرآن، تحدث عن  العلوم التي ذكرها المؤلف، وهي: التفسير، والقراءات، والأحكام، والنسخ، والحديث، والقصص، والتصوف، وأصول الدين، وأصول الفقه، واللغة، والنحو، والبيان = وعلاقتها بالتفسير، وأهميتها للمفسر .
كما تعرض في الشرح لقضية الإجماع والاختلاف في التفسير، وأتى فيه بكلام نفيس للغاية، وعن الفرق بين التفسير والتأويل، وعدة مسائل مهمة يحسن مراجعتها .
وفي الباب الخامس، أسباب الخلاف بين المفسرين ووجوه الترجيح، تحدث عن اثني عشر سببًا ذكرها المؤلف للاختلاف في التفسير، وتكلم عليها .
وتحدث عما سماه المؤلف وجوه الترجيح، وهي «القواعد العلمية»، وسمَّاها أيضاً «موجبات الترجيح»، وأضاف لها مصطلحاً رابعاً، وهو «قرائن الترجيح».
وفي الباب السادس، تحدث عن طبقات المفسرين، وقسمها إلى عدة طبقات، وتكلم عن كل طائفة بما فيها .
وجاء الباب السابع في الناسخ والمنسوخ، فتكلم على تعريفه وبعض ضوابطه .
وجاء الباب الثامن في القراءات، وفيها إشارات نفيسة حول مفهوم القراءات وشروطها، ومسألة تواتر القراءات ونحو ذلك .
وجاء الباب التاسع في الوقف، وأنواعه، وبعض أحكامه .
وأما الباب العاشر، فجاء في الفصاحة والبلاغة وأدوات البيان، تحدث فيه عن شروط الفصاحة، وبعض المسائل المتعلقة بعلم البلاغة مما هو متعلق بالقرآن .
وفي الباب الحادي عشر، إعجاز القرآن وإقامة الدليل على أنه من عند الله عزّ وجل، ذكر عشرة وجوه للإعجاز .
وختم الكتاب بباب في فضائل القرآن مما ثبت في الحديث الصحيح .

والحمد لله رب العالمين .


الرئيسية | الموقع كاملاً